قطر غاز تسعى إلى تنويع أسواقها عالمياً

شكل تدشين محطة «غولدن باس» في مدينة هيوستن الأمريكية قبل بضعة أيام أحدث وآخر التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الغاز الطبيعي المسال في قطر، فهذه المحطة التي تكلفت أكثر من ملياري دولار واستغرق بناؤها ثلاثة أعوام، بدأت على الفور باستقبال 2.5 مليار قدم مكعبة من الغاز تلبي حاجة 10 ملايين منزل يومياً في الولايات المتحدة.
وفي الواقع، يعد افتتاح هذه المحطة بمثابة عصر جديد بالنسبة إلى صادرات الغاز القطرية التي بدأت بالتدفق أخيراً وبكميات كبيرة ومنتظمة على السوق الأمريكية التي تعتبر أكبر سوق استهلاكية للطاقة في العالم.
وكانت أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال من طراز «كيو فليكس» قد وصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في يونيو من العام 2008، وهي تابعة لشركة «قطر غاز» وتدعى «الغرافة».
وقامت الناقلة بإفراغ حمولتها في محطة ممر سابين للغاز الطبيعي المسال في لويزيانا، وبلغت حمولة الناقلة حينها نحو 216 ألف متر مكعب.
ويتم نقل الغاز القطري إلى محطة «غولدن باس» والمحطات الأخرى المماثلة في العديد من الأماكن حول العالم من خلال أسطول ناقلات غاز عملاقة يتكون من نحو 56 ناقلة تم بناء معظمها في كوريا الجنوبية، من بينها ناقلات حديثة تدعى «كيوماكس» تمثل ثورة تكنولوجية في تصنيعها، حيث يمكنها أن تعمر لمدة 80 عاماً.
تنويع الأسواق
وتعتبر «كيوماكس»، التي تبلغ سعة الواحدة منها نحو 356 ألف متر مكعب، الأكبر من نوعها في العالم التي يتم بناؤها حتى الآن، ويبلغ سعر السفينة الواحدة منها قرابة 300 مليون دولار، وتنقل في كل رحلة ما يزيد على 75 بالمئة من حمولة سفينة الغاز الطبيعي المسال التقليدية.
وتمثل ناقلات «كيوماكس» و«كيو فليكس»، والتي تستخدم نظام احتواء من نوع «ممبراين»، جيلاً جديداً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، تدفعها محركات ديزل بطيئة، ما يجعلها أكثر كفاءة وملائمة للبيئة مقارنة بمحركات التوربين التقليدية العاملة على البخار.
وهذه الناقلات مزودة بنظام إعادة تسييل على متنها لإدارة الغاز المتبخر، وبإمكانها إيصال 100 بالمئة من الحمولة إلى الزبائن.
ولكن الحدث الأبرز على صعيد دول المنطقة بالنسبة إلى شركة «قطر غاز» التي تعد الذراع اليمنى في إنتاج الغاز القطري، تمثل في قيام الشركة بإبرام عقود طويلة الأمد مع دبي وبدء تسليم أولى شحناتها من الغاز الطبيعي المسال إلى الإمارة، بعد أن أكملت دبي التجهيزات لمرحلة بدء تشغيل محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال في ميناء جبل علي.
ويقول الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، مدير عام شركة «قطر غاز»، إن الشركة تسعى إلى تحقيق التنويع في أسواقها في الشرق الأوسط والعالم، حيث تعد من الشركات الكبرى المنتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم.
خطوط إنتاج
وتأسست شركة «قطر غاز» في العام 1984، وهي تمتلك سبعة خطوط عملاقة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها 7.8 مليون طن في السنة.
وترتكز رؤية «قطر غاز» حالياً على أن تصبح بحلول 2015 الشركة الرائدة في مجال الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
ويتوزع عملاء «قطر غاز» على جميع قارات العالم في أسواق أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بما فيها اليابان وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا والمكسيك والولايات المتحدة والصين.
وقبل بضعة أيام، حققت شركة «قطر غاز» إنجازاً تاريخياً بعد أن باتت جميع خطوط إنتاجها العملاقة السبعة تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية وبنسبة 100 بالمئة والتي تصل إلى 42 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
وأكد الشيخ خالد بن خليفة أن «قطر غاز» أصبحت تلعب دوراً رائداً في تحقيق إنجاز قطر بإنتاج 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بعد أن أصبحت تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وبعد أن تم تسليم كل مشاريع التوسعة إلى الشركة للتشغيل.
واستغرقت شركة «قطر غاز» نحو خمسة أعوام من العمل الدؤوب لكي تصل إلى ما وصلت إليه اليوم من تحقيق رؤيتها وإكمال كل مشاريع التوسعة الخاصة بـ«قطر غاز 2» و«قطر غاز3» و«قطر غاز4» و«مصفاة لفان».
تجارة الشحن
ويرى علاء أبو جبارة، مدير التجارة والشحن في شركة «قطر غاز»، أن نجاح الشركة في تحقيق رؤيتها يعود إلى عوامل عدة أبرزها تطوير حقل الشمال ووضع سياسات استثمارية فعالة للشركاء، فضلاً عن تطبيق الحلول التكنولوجية والاستفادة من الموقع الجغرافي المميز الذي جعل من قطر محوراً مركزياً لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى العملاء في جميع أنحاء العالم.
وقال دين كينج، المدير الهندسي في «قطر غاز»، إن نجاح الشركة في تشغيل وحدة جديدة لتسييل الغاز تدعى (AP-X) للمرة الأولى في قطر، يعد خطوة ذات أهمية خاصة في صناعة تكنولوجيا تسييل الغاز الطبيعي، موضحاً أن من شأن هذا أن يوفر الكثير في النفقات، ما يساعد شركة «قطر غاز» على القيام بالتوسعات الاقتصادية وتطوير صناعة الغاز الطبيعي، إضافة إلى القيام بعمليات تصدير آمنة وفعالة للغاز الطبيعي المسال من مصانعها الحديثة في قطر إلى جميع أنحاء العالم.
وتعول شركة «قطر غاز» كثيراً على بدء تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وانعكاسات ذلك على أسواق الطاقة.
الطلب على الطاقة
وأوضح الشيخ خالد بن خليفة، «يوشك العالم اليوم أن يتخطى حاجز الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بأرجائه خلال الفترات الماضية، وهو الأمر الذي يتزامن معه زيادة الطلب على الطاقة الأولية».
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب على الطاقة الأولية في العام 2035 بنسبة 35 بالمئة عما كان عليه قبل الأزمة التي اندلعت في 2008، فيما ستكون الصين والهند أهم قوتين وراء هذه الزيادة في الطلب.
وأضاف الشيخ خالد بن خليفة «إن التطورات التكنولوجية، التي أولتها (قطر غاز) أهمية خاصة، تجعل عملية نقل الغاز الطبيعي المسال بشكل اقتصادي لمسافات بعيدة أمراً ممكناً، كما أن العوامل البيئية ستكون هي القوى الرئيسة وراء النمو المتزايد والمستمر في صناعة الغاز الطبيعي المسال، فالغاز الطبيعي يعد وقوداً ذا نسبة احتراق أنقى من أي وقود آخر وهو الاختيار الأمثل للاستخدام في عملية توليد الطاقة في ظل تزايد القيود المفروضة على استخدام المواد الكربونية».
تطورات إيجابية
وتشهد صناعة الغاز تطورات إيجابية كبيرة، حيث أصبح بالإمكان استخدام الغاز كوقود للمواصلات، كما يتم استخدامه كوقود سائل أو مضغوط على حد سواء، فضلاً عن أن الطلب المتزايد على الغاز من قطاعات النقل البحري والبري والسكك الحديدية من شأنه أن يوسع أسواق الغاز الطبيعي بشكل أسرع.
وأضاف الشيخ خالد بن خليفة «إن الفوائد التي سنجنيها لن تتركز فقط في الدول النامية، حيث يعتبر الحصول على تكلفة منخفضة نسبياً لعملية توليد الطاقة باستخدام الغاز من الأهمية بمكان، ولكنها ستظهر أيضاً بوضوح في الدول المتقدمة».
ويعتقد الشيخ خالد بن خليفة أن طبيعة صناعة الغاز الطبيعي المسال طويلة الأمد والتي تتطلب وجود كثافة عالية لرأس المال، تتطلب أن تظل العقود طويلة الأمد هي الأساس الذي تقوم عليه عملية دعم تطوير صناعة الغاز الطبيعي المسال على الرغم من وجود سوق صاعدة للمبيعات الفورية، لكن في المقابل، فإن القوة المالية القائمة على عائدات مضمونة للمشاريع من اتفاقات البيع والشراء طويلة الأمد والتزامات شركة «قطر غاز» القوية تجاه شركائنا، يشكل ذلك الركائز الأساسية للتطور المستمر في نشاط الشركة.
وفي الواقع، يعد افتتاح هذه المحطة بمثابة عصر جديد بالنسبة إلى صادرات الغاز القطرية التي بدأت بالتدفق أخيراً وبكميات كبيرة ومنتظمة على السوق الأمريكية التي تعتبر أكبر سوق استهلاكية للطاقة في العالم.
وكانت أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال من طراز «كيو فليكس» قد وصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في يونيو من العام 2008، وهي تابعة لشركة «قطر غاز» وتدعى «الغرافة».
وقامت الناقلة بإفراغ حمولتها في محطة ممر سابين للغاز الطبيعي المسال في لويزيانا، وبلغت حمولة الناقلة حينها نحو 216 ألف متر مكعب.
ويتم نقل الغاز القطري إلى محطة «غولدن باس» والمحطات الأخرى المماثلة في العديد من الأماكن حول العالم من خلال أسطول ناقلات غاز عملاقة يتكون من نحو 56 ناقلة تم بناء معظمها في كوريا الجنوبية، من بينها ناقلات حديثة تدعى «كيوماكس» تمثل ثورة تكنولوجية في تصنيعها، حيث يمكنها أن تعمر لمدة 80 عاماً.
تنويع الأسواق
وتعتبر «كيوماكس»، التي تبلغ سعة الواحدة منها نحو 356 ألف متر مكعب، الأكبر من نوعها في العالم التي يتم بناؤها حتى الآن، ويبلغ سعر السفينة الواحدة منها قرابة 300 مليون دولار، وتنقل في كل رحلة ما يزيد على 75 بالمئة من حمولة سفينة الغاز الطبيعي المسال التقليدية.
وتمثل ناقلات «كيوماكس» و«كيو فليكس»، والتي تستخدم نظام احتواء من نوع «ممبراين»، جيلاً جديداً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، تدفعها محركات ديزل بطيئة، ما يجعلها أكثر كفاءة وملائمة للبيئة مقارنة بمحركات التوربين التقليدية العاملة على البخار.
وهذه الناقلات مزودة بنظام إعادة تسييل على متنها لإدارة الغاز المتبخر، وبإمكانها إيصال 100 بالمئة من الحمولة إلى الزبائن.
ولكن الحدث الأبرز على صعيد دول المنطقة بالنسبة إلى شركة «قطر غاز» التي تعد الذراع اليمنى في إنتاج الغاز القطري، تمثل في قيام الشركة بإبرام عقود طويلة الأمد مع دبي وبدء تسليم أولى شحناتها من الغاز الطبيعي المسال إلى الإمارة، بعد أن أكملت دبي التجهيزات لمرحلة بدء تشغيل محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال في ميناء جبل علي.
ويقول الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، مدير عام شركة «قطر غاز»، إن الشركة تسعى إلى تحقيق التنويع في أسواقها في الشرق الأوسط والعالم، حيث تعد من الشركات الكبرى المنتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم.
خطوط إنتاج
وتأسست شركة «قطر غاز» في العام 1984، وهي تمتلك سبعة خطوط عملاقة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها 7.8 مليون طن في السنة.
وترتكز رؤية «قطر غاز» حالياً على أن تصبح بحلول 2015 الشركة الرائدة في مجال الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
ويتوزع عملاء «قطر غاز» على جميع قارات العالم في أسواق أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بما فيها اليابان وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا والمكسيك والولايات المتحدة والصين.
وقبل بضعة أيام، حققت شركة «قطر غاز» إنجازاً تاريخياً بعد أن باتت جميع خطوط إنتاجها العملاقة السبعة تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية وبنسبة 100 بالمئة والتي تصل إلى 42 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
وأكد الشيخ خالد بن خليفة أن «قطر غاز» أصبحت تلعب دوراً رائداً في تحقيق إنجاز قطر بإنتاج 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بعد أن أصبحت تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وبعد أن تم تسليم كل مشاريع التوسعة إلى الشركة للتشغيل.
واستغرقت شركة «قطر غاز» نحو خمسة أعوام من العمل الدؤوب لكي تصل إلى ما وصلت إليه اليوم من تحقيق رؤيتها وإكمال كل مشاريع التوسعة الخاصة بـ«قطر غاز 2» و«قطر غاز3» و«قطر غاز4» و«مصفاة لفان».
تجارة الشحن
ويرى علاء أبو جبارة، مدير التجارة والشحن في شركة «قطر غاز»، أن نجاح الشركة في تحقيق رؤيتها يعود إلى عوامل عدة أبرزها تطوير حقل الشمال ووضع سياسات استثمارية فعالة للشركاء، فضلاً عن تطبيق الحلول التكنولوجية والاستفادة من الموقع الجغرافي المميز الذي جعل من قطر محوراً مركزياً لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى العملاء في جميع أنحاء العالم.
وقال دين كينج، المدير الهندسي في «قطر غاز»، إن نجاح الشركة في تشغيل وحدة جديدة لتسييل الغاز تدعى (AP-X) للمرة الأولى في قطر، يعد خطوة ذات أهمية خاصة في صناعة تكنولوجيا تسييل الغاز الطبيعي، موضحاً أن من شأن هذا أن يوفر الكثير في النفقات، ما يساعد شركة «قطر غاز» على القيام بالتوسعات الاقتصادية وتطوير صناعة الغاز الطبيعي، إضافة إلى القيام بعمليات تصدير آمنة وفعالة للغاز الطبيعي المسال من مصانعها الحديثة في قطر إلى جميع أنحاء العالم.
وتعول شركة «قطر غاز» كثيراً على بدء تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وانعكاسات ذلك على أسواق الطاقة.
الطلب على الطاقة
وأوضح الشيخ خالد بن خليفة، «يوشك العالم اليوم أن يتخطى حاجز الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بأرجائه خلال الفترات الماضية، وهو الأمر الذي يتزامن معه زيادة الطلب على الطاقة الأولية».
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب على الطاقة الأولية في العام 2035 بنسبة 35 بالمئة عما كان عليه قبل الأزمة التي اندلعت في 2008، فيما ستكون الصين والهند أهم قوتين وراء هذه الزيادة في الطلب.
وأضاف الشيخ خالد بن خليفة «إن التطورات التكنولوجية، التي أولتها (قطر غاز) أهمية خاصة، تجعل عملية نقل الغاز الطبيعي المسال بشكل اقتصادي لمسافات بعيدة أمراً ممكناً، كما أن العوامل البيئية ستكون هي القوى الرئيسة وراء النمو المتزايد والمستمر في صناعة الغاز الطبيعي المسال، فالغاز الطبيعي يعد وقوداً ذا نسبة احتراق أنقى من أي وقود آخر وهو الاختيار الأمثل للاستخدام في عملية توليد الطاقة في ظل تزايد القيود المفروضة على استخدام المواد الكربونية».
تطورات إيجابية
وتشهد صناعة الغاز تطورات إيجابية كبيرة، حيث أصبح بالإمكان استخدام الغاز كوقود للمواصلات، كما يتم استخدامه كوقود سائل أو مضغوط على حد سواء، فضلاً عن أن الطلب المتزايد على الغاز من قطاعات النقل البحري والبري والسكك الحديدية من شأنه أن يوسع أسواق الغاز الطبيعي بشكل أسرع.
وأضاف الشيخ خالد بن خليفة «إن الفوائد التي سنجنيها لن تتركز فقط في الدول النامية، حيث يعتبر الحصول على تكلفة منخفضة نسبياً لعملية توليد الطاقة باستخدام الغاز من الأهمية بمكان، ولكنها ستظهر أيضاً بوضوح في الدول المتقدمة».
ويعتقد الشيخ خالد بن خليفة أن طبيعة صناعة الغاز الطبيعي المسال طويلة الأمد والتي تتطلب وجود كثافة عالية لرأس المال، تتطلب أن تظل العقود طويلة الأمد هي الأساس الذي تقوم عليه عملية دعم تطوير صناعة الغاز الطبيعي المسال على الرغم من وجود سوق صاعدة للمبيعات الفورية، لكن في المقابل، فإن القوة المالية القائمة على عائدات مضمونة للمشاريع من اتفاقات البيع والشراء طويلة الأمد والتزامات شركة «قطر غاز» القوية تجاه شركائنا، يشكل ذلك الركائز الأساسية للتطور المستمر في نشاط الشركة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق